禮物
你可以做第一個送禮物給我的人!
現在就送禮物給我吧!
留言本
2007年10月3日 17:36read my poem...
manahel_al_a
25, 安曼, 約旦
أَشهَدُ يا عَصِيَّ الدَّمع
و أشهدُ يا عصيَّ الدمعِ كيفَ الشوقُ ينهمرُ
دموعاً .. ويحَ جرحِ الليلِ حين الدمعُ ينتثرُ
نزيفاً يستبيحُ الروحَ... في أنّاته سفَرُ
و تغريبٌ عن الدنيا .. أسىً ما منه مُعتَبَرُ
فنعشقُ غربَةَ الأحداقِ في الدنيا و نستترُ
إذأ ما الدمعُ نادانا .. على العبَراتِ نَصطَبِرُ
و نبكي فوقَ حضنِ الليلِ حينَ الليلُ ينتشرُ
و نغرقُ في بِحارِ الفكرِ في الدنيا و نَدَّكِرُ
بِأنَّ العيشَ في الدُّنيا .. غُبارٌ ما لهُ أَثَرُ
* * * * *
و أَشهَدُ يا وَريثَ الجرحِ كيفَ الآهُ تَشتعِلُ
و تَغرَقُ في عيونِ الليلِ أنّاتي و تبتهلُ
سكنتَ الرّوحَ يا وطناً, و تاهت خلفَكَ المُقَلُ
إذا العينانِ تائهتانِ خلفَ الرّوحِ ترتحلُ
فهَل يوماً تضُمُّ الرُّوحَ أحداقي و تكتحلُ؟
وداعاً يا سوادَ الموتِ في الدُّنيا بهِ كَسَلُ
وداعاً قد رفضتُ القيدَ حين الجمعُ يَمتثلُ
وداعاً يا ظلامَ الصُّبحِ يا صدقَ الدُّجى يصلُ
ألم يُدركْ سجينُ العيشِ أنَّ العيشَ مُعتَقَلُ؟!
* * * * *
و أشهدُ يا عصيَّ الدَّمعِ كيف الرّوحُ تُرتَهنُ
و كيف الله يرعاها فلا تدنو ولا تَهِنُ
و تؤمنُ أنَّ ما في الكونِ متروكٌ و مُمتهَنُ
و تعرفُ كم من الأشخاصِ أمواتٌ و ما دُفِنوا
و أنَّ الموتَ ذَلُّ النَّفسِ أو روحٌ لها ثمنُ
فتعلو في سماء الكونِ سكناها لها وطنُ
لأنَّ السّجنَ في الدنيا و طَغواها لها كفنُ
تجيبُ نداءَ باريها ففي رضوانِهِ سَكَنُ...
وداعاً يا ظلام العيشِ لا شوقٌ و لا حَزَنُ
* * * * *
تَفَجَّر يا وريثَ الجرحِ إنَّ الثغرَ يبتسمُ
تَفَجَّر ليسَ بعدَ اليومِ تسويفٌ و لا نَدَمُ
تَفَجَّر و ارمِ حِملَ الشَّوقِ, نَزفُ المُعصراتِ دمُ
تَرَحَّم يا وريث الجرحِ للأمواتِ ما عَلِموا
أتَعجَبُ كم إلى الأعداءِ قد بيعَت لهم ذِمَمُ
و كم مِنَّا بِذِكرِ الحقِّ أعمى أو به صَمَمُ
و كم ذَلَّت لنا الراياتُ قالوا إنَّهُ سَلَمُ !!
تَفَجَّر يا سَليلَ الجرحِ لا نُكِّستَ يا عَلَمُ
تَفَجَّر ليسَ بعدَ اليَومِ تَخديرٌ و لا ألَمُ...
مناهل شاهر العساف
و أشهدُ يا عصيَّ الدمعِ كيفَ الشوقُ ينهمرُ
دموعاً .. ويحَ جرحِ الليلِ حين الدمعُ ينتثرُ
نزيفاً يستبيحُ الروحَ... في أنّاته سفَرُ
و تغريبٌ عن الدنيا .. أسىً ما منه مُعتَبَرُ
فنعشقُ غربَةَ الأحداقِ في الدنيا و نستترُ
إذأ ما الدمعُ نادانا .. على العبَراتِ نَصطَبِرُ
و نبكي فوقَ حضنِ الليلِ حينَ الليلُ ينتشرُ
و نغرقُ في بِحارِ الفكرِ في الدنيا و نَدَّكِرُ
بِأنَّ العيشَ في الدُّنيا .. غُبارٌ ما لهُ أَثَرُ
* * * * *
و أَشهَدُ يا وَريثَ الجرحِ كيفَ الآهُ تَشتعِلُ
و تَغرَقُ في عيونِ الليلِ أنّاتي و تبتهلُ
سكنتَ الرّوحَ يا وطناً, و تاهت خلفَكَ المُقَلُ
إذا العينانِ تائهتانِ خلفَ الرّوحِ ترتحلُ
فهَل يوماً تضُمُّ الرُّوحَ أحداقي و تكتحلُ؟
وداعاً يا سوادَ الموتِ في الدُّنيا بهِ كَسَلُ
وداعاً قد رفضتُ القيدَ حين الجمعُ يَمتثلُ
وداعاً يا ظلامَ الصُّبحِ يا صدقَ الدُّجى يصلُ
ألم يُدركْ سجينُ العيشِ أنَّ العيشَ مُعتَقَلُ؟!
* * * * *
و أشهدُ يا عصيَّ الدَّمعِ كيف الرّوحُ تُرتَهنُ
و كيف الله يرعاها فلا تدنو ولا تَهِنُ
و تؤمنُ أنَّ ما في الكونِ متروكٌ و مُمتهَنُ
و تعرفُ كم من الأشخاصِ أمواتٌ و ما دُفِنوا
و أنَّ الموتَ ذَلُّ النَّفسِ أو روحٌ لها ثمنُ
فتعلو في سماء الكونِ سكناها لها وطنُ
لأنَّ السّجنَ في الدنيا و طَغواها لها كفنُ
تجيبُ نداءَ باريها ففي رضوانِهِ سَكَنُ...
وداعاً يا ظلام العيشِ لا شوقٌ و لا حَزَنُ
* * * * *
تَفَجَّر يا وريثَ الجرحِ إنَّ الثغرَ يبتسمُ
تَفَجَّر ليسَ بعدَ اليومِ تسويفٌ و لا نَدَمُ
تَفَجَّر و ارمِ حِملَ الشَّوقِ, نَزفُ المُعصراتِ دمُ
تَرَحَّم يا وريث الجرحِ للأمواتِ ما عَلِموا
أتَعجَبُ كم إلى الأعداءِ قد بيعَت لهم ذِمَمُ
و كم مِنَّا بِذِكرِ الحقِّ أعمى أو به صَمَمُ
و كم ذَلَّت لنا الراياتُ قالوا إنَّهُ سَلَمُ !!
تَفَجَّر يا سَليلَ الجرحِ لا نُكِّستَ يا عَلَمُ
تَفَجَّر ليسَ بعدَ اليَومِ تَخديرٌ و لا ألَمُ...
مناهل شاهر العساف





















2008年8月22日 0:41عسليات