禮物
你可以做第一個送禮物給我的人!
現在就送禮物給我吧!
網誌
2009年4月29日 下午1點51分20秒كلمات فى الحب
صعب: أن تحب شخصا لا يحبك .
الأصعب: أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك .
*.*.*.*.*
صعب: أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه .
الأصعب: أن يستمر الفراق لأن كل طرف ينتظر إشاره الرجوع من الآخر .
صعب: الوداع في الحب .
الأصعب: أن ينتهي الحب دون كلمة وداع .
*.*.*.*.*
صعب: الفراق في الحب
الأصعب: أن يظل طرف واحد فقط أسير لذلك الحب والحبيب .
*.*.*.*.*
صعب: أن تختار من تحب .
الأصعب: أن تحاول كراهية من كنت تحب .
*.*.*.*.*
صعب: أن يجفاك الحبيب لأسباب غير واضحه .
الأصعب: أن لايبرر لك غيابه رغم سؤالك الدائم عنه .
*.*.*.*.*
صعب: أن تشعر بالحاجة الى الحب .
الأصعب: فقدان القدره على الحب .
*.*.*.*.*
صعب: فقدان القدره على الحب .
الأصعب: أن تظل مؤمنا بفقدان هذه القدره .
*.*.*.*.*
صعب: أن يبدأ الحب بالشفقه .
الأصعب: أن يستمر الحب بالشفقه .
*.*.*.*.*
صعب: أن يتحول الحب الى صداقه .
الأصعب: أن يتحول الحب الى عداوه .
*.*.*.*.*
صعب: أن يأتي الحب قبل الزواج .
الأصعب: أن يأتي الحب بعد الزواج .
*.*.*.*.*
صعب: أن تحب أكثر من شخص في حياتك .
الأصعب: أن تجمع أكثر من حب في وقت واحد .
*.*.*.*.*
صعب: أن يعود الحب كما كان بعد الفراق .
الأصعب: أن نظل ننتظر عودته كما كان .
*.*.*.*.*
صعب: أن تختار بين أكثر من حب .
الأصعب: أن لاتجد من يستحق الإختيار .
*.*.*.*.*
صعب: محاولة إرضاء الحبيب .
الأصعب: أن يكون من النوع الذي لا يرضى بسهوله .
*.*.*.*.*
صعب: أن يغار عليك من تحب .
الأصعب: أن لايغار عليك مطلقا .
*.*.*.*.*
صعب: الاختيار بين الحب والكرامه
الأصعب: أن تكون مجبرا على التنازل عن أحدهما .
*.*.*.*.*
صعب: أن تقتل الحب من قلبك .
الأصعب: أن يحاول الأخرون قتل هذا الحب .
*.*.*.*.*
صعب: أن تضحي من أجل الحب .
الأصعب: أن لا تجد من تضحي لأجله
2009年4月3日 下午12點22分15秒همسة حب
همسة حب
لو تعلمين كم أحبك ...
查看更多...
2009年4月2日 下午2點08分29秒شو مسوي مع غيري
شومــسـوي مـع غـــيري .. وش الـدنيا في قربه قول
يــــا روحي انت متهني .. و إلا بــشوقك لي مشغــول ...
查看更多...
資訊
Posted at Sunday,Sep 7 2008, 09:05:57 AM (uk.youtube.com)TITANIC My Heart Will Go On
留言本
2009年8月29日 20:33هاااااااااى
2009年8月1日 22:16روميوو & جوليتـــ

ممكن ثانيتين ونص بس من وقتك؟؟؟

حاجة بسيطة خالص
ياتري جربت تنسي همومك وتفرح وتتسلي
مع ناس بتقدر معني الاحساس والصداقة بجد ؟

طب في الحالتين حبيت او تحب تعمل ده وتتكلم معاهم في كل شئ
هنتكلم عن السياسة وايه اللي بتتمني تشوفه في بلدنا
هنتناقش في امور الدين والحياة
ده غير البرامج والمسابقات والتسالي اللي هتقربنا كلنا من بعض
وما ننساش طبعا الشعر والحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب اجمل احساس في الدنيا
وغيره وغيره
طب كل ده فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ؟
كل ده موجود في
جروبنا الجميل روميـــــــــــــــــــو وجوليــــــــــت
جرب بس الاحساس انك تكون وسط ناس بتحب وجودك معاهم
وتعالي نورنا في اجمل جروب واكتر جروب مختلف في زوربيا كلها
بمجرد كليــــــــــــــــــــــــك علي اللــــــــــــــــينك
http://groups.zorpia.com/group/romioo_and_joliete
كليــــــــــــــــــــــــك تاني بس مش ع اللـــــــــــــــــــينك
علي
Join this group
وبكدة نورتنا وتنورنا دايما
ياتري حسيتوا بالثانيتين ونص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2009年5月8日 22:6السلام عليكم
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّاِ" مريم 96
[size=5]التفسير
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً سيحدث لهم في القلوب مودة من غير تعرض منهم لأسبابها ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبداً يقول لجبريل أحببت فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم توضع له المحبة في الأرض
الفائــــــــدة
ـ بشرى من الله للعباد...و لكن من هم هؤلاء العباد؟؟ و ما هي هذه البشرى؟؟ ـ ـ ـ ـ وعد الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن يجعل لهم "ودا"..أي محبة بيبه و بيبنهم.. و بينهم و بين خلقه.. عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله عبدا، نادى جبريل: أني قد أحببت فلانا، فأحبه. فينادي في السماء، ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} وإذا أبغض الله عبدا، نادى جبريل: إني قد أبغضت فلانا، فينادي في أهل السماء، ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض ,و عن ابن عباس...سيجعل لهم الرحمن ودا.. قال: يحبهم ويحبونه.,و وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه، عن علي قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: سيجعل لهم الرحمن ودا............. ما هو؟ قال: المحبة، في قلوب المؤمنين، والملائكة المقربين. يا علي، إن الله أعطى المؤمن ثلاثا. المنة والمحبة والحلاوة والمهابة في صدور الصالحين.
ـ فقيمة المؤمن الحقيقية عند الله مقترنة بالإيمان مع العمل الصالح و ما يبذله ويعطيه ويمنحه خدمة لهذا الدين و للإصلاح في الأرض...ولكن ماهي مميزات هذا العمل ؟
ـ مقدار حسن العمل وصلاحه يكون بمقدار ما فيه من نية الإخلاص والقرب لله تعالى ، وشرطه الثاني أن يكون قد أمر الله به....فكثير من الأعمال صالحة في ظاهرها ، ولكن للأسف قد يخالطها رياء أو عجب أو هوى نفس أو شرك أو أنها ليست عن إيمان ولا فيها قربة لله تعالى ، فهذه لا قيمة لها ..ولا وزن بل تكون هباء منثورا ..
ـ إذا أحبك الله صرت من أوليائه و أصبحت في حرزه ." من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب"
ـ إذا أحبك الله إستجاب لك ..(إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)[size=5]
]التطبيق
ـ سابق إلى محبه الله وكسب وده و إنها لمنزلة عظيمة و درجة رفيعة . و إن فيها من الخير لك في الدنيا و الآخرة....قال عنها ابن القيم – رحمه الله – :
المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عملها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون، وهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام، تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة، إذ لهم من معية محبوبهم أوفر نصيب".....................فليس الشأن أن تحب الله ،، ولكن الشأن أن يحبك الله، فتحصل على الخير والسعادة والفوز والنجاة.
ـ أدي واجباتك تجاه الله و تمسك بالإيمان و ادفع زكاته بالعمل الصالح...الخالص لله وحده البعيد عن الرياء و السمعة..و لو كان بسيطا في نظرك فقد تعظمه النية.لتنال الرضا و الود من الرحمان. قال رسول الله: إن الله تعالى قال:.. وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه "رواه البخاري
ـ ابتعد عن كل ما يغضب الله..و إذا زللت فعد إليه و أعلن توبتك .." وهوالغفور الودود"
ـ لا تسخط الله برضا العباد... (ومن أراد رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه , ومن أراد رضا الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى الناس عليه )
ـ احرص على الدعوة إلى الله و الأخد بأيدي الناس إلى الحق فهدا هو الفلاح..... "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
الهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً ، وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً ، أنت كما أحب فاجعلني كما تحب
اللهم ارزقنا حبك و حب من أحبك و حب عمل يقربنا إلى حبك
2009年5月2日 13:55تحياتى لشخصك

Spicecomments.com - Babies Comments
طبعا رسالتى فى الاساس بغرض مد جسر الصداقه بينى وبين شخصك العزيز... فالصداقه اسمى ما يمكن للانسان ان يسعى له...
صديقى .... صداقتى...
ما هى الحياه؟؟؟؟؟
سؤال يتكون من كلمتين لا اكثر ولكن للاجابه عليه لن تكفيه صفحات......
حقا ما هى الحياة.... اهى ضحكه طفل.. او دمعه حزن.. اهى ميلاد عمر.. او نظره امل وسط دوامه اليائس
كسره خبز لفقير...... ام شمس الحريه لأسير
ام تكون فراق لحبيب..... او مساعده محتاج...
للحياه تعاريف غريبه..
بلوغ الرشد لطفل لم يعش طفولته.. زوج ثرى لابنه فقيره
وهروب ارمله يائسه من المسؤوليات الى الراحه والسكون.... وقد تكون ابتسامه فاتنه لرجل يمر بمرحله المراهقه المتاخره
فلن أعطي الحياة تعريف مثالي أو مكتمل المعنى ..ومهما قلت
ربما لأنها ليست مثالية ولا كاملة
وللاجابه على ذلك السؤال .....ما هى الحياه؟؟؟؟؟؟
فكرنا فى جروب الحياة لنصنع سويا مساحه من والتخيل والتأمل وحرية الراى والمشاركة أوافق واختلف ، أعارض وأضيف ،أتفاعل/ أتواصل / اعرف / افهم / أتعلم / اعلم / أشارك / أكون ايجابية وايجابى / أتكلم .
لو عاوز تكون معاى وأكون معاك تحب تشارك وتتواصل / أحلامك / أمالك / طموحاتك / أفكارك . فلتكن معنا ولنكن معك

Spicecomments.com - Flowers Comments
فانت .. نعم أنت .. بل وأنا .. كلانا .. جميعنا فى حاجة .. بل فى أمس الحاجة إلى من يسمعك .. يدعمك .. يحنو على خطأك .. ويحلق بنجاحك فوق عنان السماء .
بحاجة إلى قلب ٍ معطاء ..يحنو فلا يقسو ، يسمع فلا يمل .، يعطف فلا يضيق .. يدعم فلا ينتظر المقابل
من اجل كل هذا فكرنا فى جروب الحياه نحاول معا ان نتحدث فى مساحه من الحريه عن
تجاربنا.
احزاننا
فرحنا
دوس على الرابط لتدخل معنا عالم الحياه
http://me.groups.zorpia.com/group/el7yah
ثم كلك عادى على عباره الاشتراك
join this Group

2009年5月2日 13:18السلام عليكم
مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!
هل أنت بار لهما؟
هل ترفع صوتك في حضرتهما؟
هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟
كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟
قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).
إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.
لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.
ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).
لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).
وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).
وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".
وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).
وكذلك كانت وصية النبي(ص) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟
قال (ص): "أمك".
قال: من؟ ثم من؟
قال (ص): "أمك".
قال: ثمّ من؟
قال (ص): "أمك".
قال: ثمّ من؟
قال (ص): "أباك".
حق الأب:
ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".
وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".
برَّ الوالدين بعد الموت:
لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما، وإقامة مجالس العزاء لهما على الدوام.
كما أن عليهم حق البرِّ لهُمَا في جملة أمور ذكرها رسول الله (ص) لرجل من أصحابه فقال: يا رسول الله هل بقي لأبوي شيء من البرّ أبرهما به بعد وفاتهما؟
قال رسول (ص) : "نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلاّ بهما".
وفي حديث للإمام الصادق ?: "يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحجُ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".
حد العقوق:
إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.
ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات ونتائج كما عبّر النبي الأكرم (ص): "كن باراً واقتصر على الجنة، وإن كنت عاقاً فاقتصر على النار".
وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما"(1).
وعن هذا الحد يقول رسول الله (ص): "لو علِمَ الله شيئاً هو أدنى من أُفّ لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق".
إذن فلا رخصة لولد أن يقول هذه الكلمة من أقوال وأفعال كمن ينظر إليهما بحدةٍ مثلاً وإلى ذلك يشير الإمام الصادق ? في قوله: "من ينظر إلى أبويه نظر ماقِتٍ وهما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاة".
حد الطاعة:
لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(2).
وإلى ذلك أشار النبي (ص) عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".
وفي تفسير الاية: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(3).
يقول الإمام الصادق ?: "لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا تقدّم قدّامهما".
وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(4).
فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الاية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(1).
فلا يعصيهما في باقي الأمور.
وفي كلام لجابر قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله ?: "إنّ لي أبوين مخالفين فقال: برّهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".
فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين".
حقوق أخرى:
الدعاء والوصية:
لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:
الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"(2).
وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"(3).
الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"(4).
فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا.
للمطالعة
عن أبي عبد الله ?: "أن رسول الله (ص) حضر شاباً عند وفاته،
فقال له: قل: "لا إله إلا الله".
قال: فاعتقل لسانه مراراً.
فقال لامرأة عند رأسه: "هل لهذا أم؟".
قالت: نعم، أنا أمه.
قال: "أفساخطة أنت عليه؟".
قالت: نعم، ما كلّمته منذ ست حجج.
قال لها: "أرضِ عنه".
قالت: رضي الله عنه برضاك يا رسول الله.
فقال له رسول الله: "قل لا إله إلا الله".
قال: فقالها.
فقال النبي (ص): "ما ترى؟".
قال: أرى رجلاً أسوداً قبيح المنظر، وسخ الثياب، منتن الريح وقد وليني الساعة فأخذ بكظمي.
فقال له النبي: "قل: يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنَّك أنت الغفور الرحيم".
فقالها الشاب.
فقال النبي (ص): "انظر، ماذا ترى؟".
قال: أرى رجلاً أبيض اللون، حسن الوجه، طيّب الريح، حسن الثياب قد وليني وأرى الأسود قد تولى عني.
قال: "أعد".
فأعاد.
قال: "ما ترى؟".
قال: لست أرى الأسود، وأرى الأبيض قد وليني ثم طغى على تلك الحال".
للمطالعة
حق الأم
بنيّ:
لا يفوتني أن أكتب لك بضع جملاتٍ حول الأمور الشخصية لأختتم بها حديثي المطنب هذا: أشدُّ ما أود أن أوصيك به ولدي العزيز، هو الاهتمام بوالدتك الوفيَّة.
إن الحقوق الكثيرة للأمهات، أكثر من أن تُحصى أو يُؤدى حقها من الشكر، فليلة واحدة تسهرها الأم مع وليدها تفوق سنوات من عمر الأب المتدين، فتجسّد العطف والرحمة في عيونها النورانية بارقةً من رحمة وعطف رب العالمين، فالله تبارك وتعالى قد أشبع قلوب وأرواح الأمهات بنور رحمة ربوبيته بشكل يعجز عن وصفه الواصفون، ويعجز عن إدراكه سوى الأمهات، وإن رحمة الباري هي التي تجعلهن يقفن ويتحملن بثباتٍ عجيب إزاء المتاعب والالام منذ استقرار النطف في الأرحام، وطوال فترة الحمل، وحتى ساعة الولادة. ثم منذ عهد الطفولة، وحتى اخر العمر، وهي المتاعب والالام التي يعجز الاباء عن تحملها ليلة واحدة.
فالتعبير الرقيق الوارد في الحديث الشريف "الجنة تحت أقدام الأمهات" حقيقةٌ تشير إلى عظم دور الأم، وتنبّه الأبناء إلى أن السعادة والجنة تحت أقدام الأمهات، فعليهم أن يبحثوا عن التراب المبارك لأقدامهن، ويعلموا أن حرمتهن تُقارب حرمة الله تعالى، وأن رضا الباري جلَّت عظمته إنما هو في رضاهن.
إن الأمهات رغم أنهن جميعاً مثالٌ لذلك إلاَّ أن بعضهن يتمتعن بخصائص أخرى تميزهن عن الأخريات؛ وقد أدركت على مدى عمري، ومن الذكريات التي أحملها عن والدتك المحترمة، وعن الليالي التي كانت تقضيها مع أطفالها بل وحتى الأيام أنها تحمل مثل هذه المزايا، لذا فإني أوصيكم يا ولدي أنت وبقية أبنائي أن تجهدوا بعد وفاتي في خدمتها، وتحرصوا على راحتها ونيل رضاها، وكما أراها راضية عنكم في حياتي، بل أن تبذلوا مساعيكم أكثر في خدمتها بعد وفاتي.
وأوصيك يا ولدي احمد: أن تحرص على معاملة أرحامك وأقربائك وخصوصاً أخواتك وأبناء إخوانك بالعطف والمحبة والصفاء والسلام والاياثر، وبمراعاة السلوك الحسن. كما أوصي جميع أبنائي أن يكونوا قلباً واحداً، وأن يتحركوا نحو هدفٍ واحدٍ، وأن يتعاملوا مع بعضهم بالمحبة والعطف، وأن يسعوا جميعاً للعمل في سبيل الله، وفي خدمة عباده المحرومين، لأن في ذلك خير وعافية الدنيا والاخرة













































2009年8月30日 17:11هاى
ibrahimsamrah@