2009年6月12日 20:46 الخوف و الرجاء (5 個評論)
- al-shaymaa
- 16, 蘇丹
الخوف و الرجاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
للنفس جناحان لكي تبلغ الرفعة و صفاء القلب من الأدران ..
جناح الخوف : ذلك الرادع عن المعاصي ..و المخفف لوطئة الشهوات.
و جناح الرجاء :ذلك الملطف عن القلوب فيقيها من اليأس والقنوط.
فبضربات هذين الجناحين يظل القلب عاليا في سماء الإيمان فما الخوف و الرجاء و ما الطريق للفوز بهما ؟
أولاً : الخوف
_ إن الخوف من الله عز و جل من الواجبات القلبية على كل مسلم قال تعالى : (و إياي فارهبون ) .وقال : ( فلا تخشوا الناس و اخشون ).
كما أنه من أجل صفات المؤمنين وأعظم خصال المتقين.قال تعالى : ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين ).فجعل الإيمان مستلزماً للخوف منه سبحانه.
حقيقة الخوف
تعددت عبارات العلماء في تحديد معاني الخوفِ ودرجاته..
ولكنها تكاد تجمع على أن الخوف المحمود..هو الذي يحجز
الإنسان عن محارم الله عز و جل..و أن الخوف المذموم هو
الخوف السلبي الذي يصل بصاحبه إلى اليأس والقنوط..فلا
يدعو صاحبه إلى طاعة..و لا يحجزه عن معصية..
قال أبو القاسم الحكيم :من خاف من شئ هرب منه .. ومن خاف
من الله عز و جل هرب إليه..
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الخوف المحمود ما حجزك عن
محارم الله.
فأين أنت أخي الحبيب من هذا الخوف ؟
كيف تكون خائفا من الله ..و أنت تضيع عمرك في المعاصي
و الإعراض عن الله ؟
كيف تكون خائفا من الله و هو يجدك حيث نهاك.. ويفقدك حيث
أمرك ؟
ثانياً : الرجاء
الرجاء هو الطمع و الأمل في المرجو .. و حسن الظن به..
و الرجاء الممدوح لا يكون إلا مع الإحسان ..كما قال تعالى :
( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً )
فمن أساء العمل معتمدا على الرجاء و سعة رحمة الله عز و جل
فهو في عداد المغرورين الحمقى .. وعمله هذا من باب التمني
لا من باب الرجاء..
سئل أحمد بن عاصم الأنطاكي : ما علامة الرجاء في العبد ؟
قال أن يكون إذا أحاط به الإحسان ألهم الشكر ..راجيا تمام
النعمة من الله تعالى عليه في الدنيا .. وتمام عفوه في الاخرة..
علامات صحة الرجاء
1- الإقبال على الله عزو جل بالعبادة و الطاعة
2- الدعاء وكثرة اللجوء إلى الله تعالى
3- اتباع السنة
4-قصر الأمل
5- حسن الظن بالله عزوجل
6- التوبة و محاسبة النفس
7- الصبر على البلاء .. و الشكر على النعماء
8- الإستقامة على السنة وترك الإبتداع في الدين
نسأل الله أن يجعلنا من أهل الخشية و الرجاء و المحبة
و الإخلاص و التوكل عليه سبحانه ..
و اخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وبعد
للنفس جناحان لكي تبلغ الرفعة و صفاء القلب من الأدران ..
جناح الخوف : ذلك الرادع عن المعاصي ..و المخفف لوطئة الشهوات.
و جناح الرجاء :ذلك الملطف عن القلوب فيقيها من اليأس والقنوط.
فبضربات هذين الجناحين يظل القلب عاليا في سماء الإيمان فما الخوف و الرجاء و ما الطريق للفوز بهما ؟
أولاً : الخوف
_ إن الخوف من الله عز و جل من الواجبات القلبية على كل مسلم قال تعالى : (و إياي فارهبون ) .وقال : ( فلا تخشوا الناس و اخشون ).
كما أنه من أجل صفات المؤمنين وأعظم خصال المتقين.قال تعالى : ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين ).فجعل الإيمان مستلزماً للخوف منه سبحانه.
حقيقة الخوف
تعددت عبارات العلماء في تحديد معاني الخوفِ ودرجاته..
ولكنها تكاد تجمع على أن الخوف المحمود..هو الذي يحجز
الإنسان عن محارم الله عز و جل..و أن الخوف المذموم هو
الخوف السلبي الذي يصل بصاحبه إلى اليأس والقنوط..فلا
يدعو صاحبه إلى طاعة..و لا يحجزه عن معصية..
قال أبو القاسم الحكيم :من خاف من شئ هرب منه .. ومن خاف
من الله عز و جل هرب إليه..
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الخوف المحمود ما حجزك عن
محارم الله.
فأين أنت أخي الحبيب من هذا الخوف ؟
كيف تكون خائفا من الله ..و أنت تضيع عمرك في المعاصي
و الإعراض عن الله ؟
كيف تكون خائفا من الله و هو يجدك حيث نهاك.. ويفقدك حيث
أمرك ؟
ثانياً : الرجاء
الرجاء هو الطمع و الأمل في المرجو .. و حسن الظن به..
و الرجاء الممدوح لا يكون إلا مع الإحسان ..كما قال تعالى :
( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً )
فمن أساء العمل معتمدا على الرجاء و سعة رحمة الله عز و جل
فهو في عداد المغرورين الحمقى .. وعمله هذا من باب التمني
لا من باب الرجاء..
سئل أحمد بن عاصم الأنطاكي : ما علامة الرجاء في العبد ؟
قال أن يكون إذا أحاط به الإحسان ألهم الشكر ..راجيا تمام
النعمة من الله تعالى عليه في الدنيا .. وتمام عفوه في الاخرة..
علامات صحة الرجاء
1- الإقبال على الله عزو جل بالعبادة و الطاعة
2- الدعاء وكثرة اللجوء إلى الله تعالى
3- اتباع السنة
4-قصر الأمل
5- حسن الظن بالله عزوجل
6- التوبة و محاسبة النفس
7- الصبر على البلاء .. و الشكر على النعماء
8- الإستقامة على السنة وترك الإبتداع في الدين
نسأل الله أن يجعلنا من أهل الخشية و الرجاء و المحبة
و الإخلاص و التوكل عليه سبحانه ..
و اخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
2009年6月13日 16:55Re: الخوف و الرجاء
al-shaymaa
16, 喀土木, 蘇丹
امين يارب و إياك
2009年6月13日 19:9Re: الخوف و الرجاء
al-shaymaa
16, 喀土木, 蘇丹
علامات الخائف
قال الفقيه أبو الليث السمرقندي : علامة خوف الله تتبين في سبعة أشياء :
أولها :
تتبين في لسانه ...فيمتنع لسانه من الكذب و الغيبة..و كلام الفضول..
ويكون لسانه مشغول بذكر الله و تلاوة القرءان .. و مذاكرة العلم.
والثاني:
أن يخاف في أمر بطنه..فلا يدخل بطنه إلا طيباً حلالاً ..ويأكل من الحلال مقدار حاجته.
و الثالث:
أن يخاف في أمر بصره..فلا ينظر إلى الحرام..ولا إلى الدنيا بعين الرغبة..و إنما يكون
نظره على وجه العبرة.
والرابع:
أن يخاف في أمر يده ..فلا يمدنّ يده إلى الحرام.. وإنما يمد يده إلى ما فيه طاعة الله
عز وجل.
والخامس:
أن يخاف في أمر قدميه ..فلا يمشي في معصية.
والسادس:
أن يخاف في أمر قلبه ..فيخرج منه العداوة و البغضاء و حسد الإخوان.. ويدخل فيه
النصيحة والشفقة للمسلمين.
و السابع :
أن يكون خائفا في أمر طاعته ..فيجعل طاعته خالصة لوجه الله .. و يخاف الرياء
و النفاق..فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله فيهم :(والاخرة عند ربك للمتقين )..وقال :
( إن المتقين في جنات و نعيم ).
قال الفقيه أبو الليث السمرقندي : علامة خوف الله تتبين في سبعة أشياء :
أولها :
تتبين في لسانه ...فيمتنع لسانه من الكذب و الغيبة..و كلام الفضول..
ويكون لسانه مشغول بذكر الله و تلاوة القرءان .. و مذاكرة العلم.
والثاني:
أن يخاف في أمر بطنه..فلا يدخل بطنه إلا طيباً حلالاً ..ويأكل من الحلال مقدار حاجته.
و الثالث:
أن يخاف في أمر بصره..فلا ينظر إلى الحرام..ولا إلى الدنيا بعين الرغبة..و إنما يكون
نظره على وجه العبرة.
والرابع:
أن يخاف في أمر يده ..فلا يمدنّ يده إلى الحرام.. وإنما يمد يده إلى ما فيه طاعة الله
عز وجل.
والخامس:
أن يخاف في أمر قدميه ..فلا يمشي في معصية.
والسادس:
أن يخاف في أمر قلبه ..فيخرج منه العداوة و البغضاء و حسد الإخوان.. ويدخل فيه
النصيحة والشفقة للمسلمين.
و السابع :
أن يكون خائفا في أمر طاعته ..فيجعل طاعته خالصة لوجه الله .. و يخاف الرياء
و النفاق..فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله فيهم :(والاخرة عند ربك للمتقين )..وقال :
( إن المتقين في جنات و نعيم ).
2009年6月14日 15:4Re: الخوف و الرجاء
al-shaymaa
16, 喀土木, 蘇丹
أنا متبعة للكتاب و السنة
لكن لست أتبع لأي مذهب فقط على نهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم
لكن لست أتبع لأي مذهب فقط على نهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم




2009年6月13日 14:11Re: الخوف و الرجاء
ربنا يحفظك لأهلك