狀態
charmen is greeting every one ...... Happy Feast ... full of meat
禮物
你可以做第一個送禮物給我的人!
現在就送禮物給我吧!
相簿
資料
基本
- 性別:女性
- 年齡:25
- 職業:專業服務(醫療,法律,等)
- 國家:埃及
- 城市:開羅
個人
- 個人簡介:i'm so calm..... romantic like fantacy
i like fun ,joy. you can easily make me laugh but cry easier and fast,i love life and love to enjoy every moment in my life,highly educated
very simple ,my hoppies is singing ,dancing
writting and reading novels also i can act - 語言:arabic , english
- 興趣愛好:freindship,music,arts
- 俱樂部/組織:scout
- 喜歡的書:novels
- 喜歡的音樂:all
- 喜歡的電視節目:the twenty fifth news
- 喜歡的電影:the good one
- 旅行過的地方:KSA
- 我在尋找:a pure freindship from allover the world
約會
教育經歷
工作經歷
- medical analytical labs & pharmacy, laboratory/pharmacy [ 2000 - Present ]
網誌
2009年7月28日 下午2點38分00秒chapter .... six
زوجة ........ وابن استلقت "غزل" على فراشها تلك الليلة تحاول ان تنام ولكن احداث ذلك اليوم خاصتا ما حدث بحجرة الاطباء ظل يشغل بالها يحرمها من النوم اخذت افكارها تتسارع غير مصدقة كيف استسلمت له هكذا ...... كيف استطاع ان يشعل نيران الرغبة بجسدها ...... انها لم تشعر بمثل تلك الاحاسيس من قبل .......الاحاسيس التي جعلتها تستسلم دون ادراك منها ..... كيف سمحت له بأن يذلها هكذا ..... هاه تقلبت على جنبها واغمضت عينيها تحاول ان تركز بالنوم ولكنها فتحت عينيها فزعة عندما طالعها ذلك الوجه ... وجه الدكتور "علي جلست ورفعت ركبتيها الى صدرها واحاطتهم بذراعيها تشعر بارتعاش جسدها غير مصدقة ماتمر به حيث انها دائما اعتادت عندما تغمض عينيها عند النوم يطالعها وجه الدكتور" حسن" اما ما حدث الان انها رأت وجه الدكتور "علي" ..... لا لن اسمح له بان يقتحم حياتي لن اتركه يجذبني بخيوطه ابدا انا احب الدكتور "حسن" .... ان قلبي يحب الدكتور "حسن" وليس ذلك الاناني المتعجرف ... قالت تحدث نفسها .. ان ماحدث اليوم شيء طبيعي بالنسبة الى فتاة لم تدرك هذه المشاعر من قبل انه فقط شعور وقتي .... انه الدكتور "حسن" الذي طالما تخيلته وهو يضمني الى صدره ويقبلني...... شعرت بدموعها بدأت تتكون بعينيها حاولت ان تقاومها ولكنها لم تستطع وتركت لدموعها العنان اخذت تبكي وتبكي كم انها تشعر بانها وحيدة الان ان الرغبة التي اشعلها فيها الدكتور علي مازالت متقدة بجسدها تشعر بانها تريد المزيد ان تحب وان تحب .... انها خائفة من تلك المشاعر لا تعرف الى اين تقودها .... مدت جسدها ثانية في الفراش متمنية ان تنام اغلقت عينيها تريد ان تتخيل الدكتور "حسن" معها الان يبثها حبه ولكن ثانية طالعها وجه الدكتور "علي" وهو ينظر اليها ويسخر منها وهكذا اخذت تتقلب يمينا ويسارا تحاول طرده من مخيلتها الى ان اجهدها ذلك فنامت ........ مر اسبوعين اخرين و"غزل" تعاني من نفس الافكار كل ليلة الى ان انعكس ذلك على عملها فقد قل تركيزها بسبب قلة ساعات نومها المتقلب بدءت تشعر بانها تائهة ...... في هذين الاسبوعين صادفت الدكتور "علي" اكثر من مرة ووجدت انه هو الذي بدء ان يتجاهلها ويتجنبها فكان اذا دخل مكان ووجدها ينصرف ولا يلقي عليها التحية ..... لعنته كثيرا من داخلها وبدءت تشعر بانها تكرهه اكثر ولكنها لا تستطيع تفسير سبب رغبتها في ان يلمسها ثانية كانت تحارب نفسها من اجل ان تصرف عنها هذه الافكار ..... اليوم وهي بغرفة العمليات مع الدكتور "حسن" الذي كان يجري عملية زرع كلية لطفل في الثانية عشر انها ليست الاولى التي تحضرها مع الدكتور "حسن" بل ولكنها الوحيدة التي تركت الدكتور "حسن" يقوم بها بمفرده دون مشاركتها وذلك عندما لاحظ عدم تركيزها عند بداية العملية وطلب منها ان تراقب عمله فقط ولكنها لم تستطع الانتظار الى انتهاء العملية وغادرت الغرفة وهي تلعن نفسها من داخلها على ضعفها وضعف مشاعرها ذهبت الى حجرة الاطباء داعية الا يكون بها احد لكي تنشد الوحدة وتترك العنان لدموعها التي تهدد بالانهيار منذ بداية اليوم وبالفعل وجدتها خالية ودخلت واغلقت الباب ورائها وتركت العنان لدموعها وبعد مرور فترة احست بيد تلمس كتفها انتفضت تنظر ورائها لتجد انها يد الدكتور "حسن" -" غزل عزيزتي .... انت تبكين ..... سامحيني لم اكن اقصد بان اكون بهذه القسوة معك بغرفة العمليات ..... فقط عندما رايت ارتعاش يديك وانت تمسكين المشرط ارتعبت بأن تخطاي ولهذا طلبت منك ان تراقبيني فقط..." طيبته ورقة كلامه جعلها تجهش بالبكاء اكثر يا الهي ما هذا التناقض لماذا اشعر بهذه المشاعرالقوية اتجاه وبنفس الوقت جسدي يريد شخص اخر -" غزل ... انا حقا اندهشت لماذا ارتعشت يدك لقد قمتي بالعمليات السابقة على اكمل وجه تحت اشرافي .... كما انا الاحظ ظلال سوداء تحت عينيك ماذا بك الا تنالين وقت كافي من النوم ... هل اجهدك بالعمل كثيرا؟" مسحت "غزل" دموعها وهدءت من نفسها وحاولت ترسم ابتسامة على وجهها ونظرت اليه تجيب - " لا شيء دكتور حسن انا احب العمل هنا كثيرا وبالعكس انت لاتثقل العمل علي .... انا فقط ربما اشعر بالحنين لوطني ووالدي ... انا اسفة كان يجب الا اشارك في العملية وانا اشعر انني لست على ما يرام ..." ولدهشتها ووجدته يحيطها بذراعيه ويجذب رأسها ليريحها على كتفه -" اوه عزيزتي لقد اهملتك كثيرا بالفترة الماضية ... اعذريني فأن اشغالي كانت كثيرة .... هذا ما جعلك تشعرين بانك وحيدة وتشتاقين الى الوطن والاهل ...... ما رايك بان نتناول العشاء سويا الليلة ؟" شعرت "غزل" بان قلبها كاد يقفذ من الفرح رفعت وجهها تنظر اليه -" احقا .... بالطبع انا ارغب بذلك ..... فانا حقا قد مللت من قضاء امسياتي بمفردي .... " ابتسم لها الدكتور حسن -" حسنا عزيزتي كوني جاهزة عند الساعة السابع سنذهب اولا لزيارة بعض المعالم بتركيا وبعدها سأخذك الى افخم المطاعم لتناول العشاء " قفزت "غزل" من الفرح احست ان هذا من شأنه ان يبعدها عن تلك الافكار وتستعيد من جديد حبها الخالص للدكتور "حسن" القت بذراعيها حول رقبته وضمته اليها وشبت على اصابع قدميها لكي تضع قبلة على خده " -"اشكرك دكتور حسن اشكرك كثيرا ... ولكنني لا اريد ان اعطلك عن اعمالك " امسكت اصابعه بذقنها يرفع وجهها لتنظر اليه قائلا - " لا عليك انا ايضا بحاجة الى بعض التغيير كما انني وعدت والدك بالاعتناء بك " وابتسم الاثنين لبعضهما واحست غزل بنشوة الفرح .... الى ان دخل الدكتور "علي" الغرفة ووقف بالباب ينظر اليهم وقد لاحظ ان كل منهم يلف الاخر بذراعيه والابتسامة تملاء وجوههم شعر وكأن يد من حديدعصرت قلبه وهو يرى غزل بين زراعي صديقه أستغرب لهذا الشعور ولكنه رسم على وجهه ابتسامة ساخرة وقال - " هل قاطعت عليكم خلوتكم " انطفئت الابتسامة من على وجه "غزل" وشعرت بالوحدة عندما تركها الدكتور "حسن" الذي لم يبدو عليه انه لاحظ السخرية بكلام صديقه -" ادخل ياعلي لقد دعوت غزل للتو بالخروج سويا الليلة لزيارة بعض معالم تركيا وتناول العشاء ما رأيك بأن تشاركنا ؟" توقف قلب "غزل" عن النبض تنتظر رده احست بنظراته تنصب عليها يحاول ان يرى عينيها والتي عمدت ان تنظر الى الارض والا تعطيه الفرصة ليؤثر عليها وفي النهاية اجاب -" شكرا لكما ولكنني افكر بقضاء امسية اكثر اثارة في منزلي ...." وكان واضحا جدا مغزى كلامه والى ماذا يشير فانه يفضل ان يقضي امسيته مع امرأة حسناء مثيرة تلبي طلباته ولا يقضيها مع طفلة مثلها شعرت بازدياد توهج وجهها فقررت الاستئذان للانصراف وبعد ان انصرفت التفت الدكتور "حسن" الى صديقه يعنفه " -"الن تتوقف ابدا عن الاعلان بمغامراتك النسائية التي لا تنتهي .... الم ترى كيف احرجتها ...." ضحك الدكتور "علي" واجاب صديقه - " لا تقلق ياصديقي العزيز صدقني انها ايضا تفضل قضاء الامسية بصحبتك ولا تقضيها بصحبتي .... لا تهتهم كثيرا " قال جملته الأخيرة عندما رأى تعبير التساؤل على وجه صديقه و غير مجرى الكلام -" لقد بحثت عنك لاخبرك عن نتيجة حديثي مع ابنك جود .... فانت تعلم انني قمت بزيارته هو ونادين بالامس وتحدثت ايضا الى نادين " تغيرت تعابير وجه الدكتور "حسن" احس الدكتور "علي" بالحزن الذي بدى على وجه صديقه عندما سمع اسم زوجته وابنه - " حسنا وعن ماذا دار حديثكم ... هل اقتنع جود بانني لم اهجر امه .... " اقترب "علي" من صديقه ووضع يده بحنان على كتفه - " ان جود بالسادسة عشر من عمره وهو ذكي جدا ليعلم انك لم تهجر امه هو فقط يلقي عليك اللوم اكثر لانه يرى انك لم تكن على قدر من الشجاعة لكي تعمل على انجاح الاسرة وعدم الرضوخ الى طلب امه بالانفصال " انفجر الدكتور" حسن" - " وماذا كان علي ان افعل وقد اصبحت باردة معي لا تتكلم معي ولا تشركني بشيء معللة بذلك بانني الذي اهملتها ونسيت حبها عليها ان تقدر مكانتي كطبيب جراح ومدى المسئولية الملقاة على أكتافي ... لقد حاولت انا اكثر منها لانجاح هذه الاسرة " اخرج "علي" نفس واجاب صديقه بنفاذ صبر - " حسن ان الموقف لا يتحمل بان يبدء كل منكم بلوم الاخر بانه السبب في فشل وتشتت الاسرة عليكم انتما الاثنان ان تجدا حل جذري قبل ان يضيع جود من بين يديكم " بانت معالم القلق على ملامح الدكتور "حسن" والتفت الى صديقه يسأله " ماذا .... ماذا تقصد بان جود سيضيع من بين يدينا ؟ قل لي اخبرني .... هل لاحظت عليه انه بدء تناول المخدرات ؟ هل تغير شيء من سلوكه؟" حاول "علي" طمئنة صديقه حيث اجابه " اطمئن ان ولدك من الذكاء ليعلم مدى خطورة المخدرات ولكنه فقط في حديثه معي لمح بان وضعك انت وامه اذا لم يتحسن سيهاجر الى امريكا يوم ان يبلغ الثامنة عشر حيث لن يكون لاي منكم اي سلطة لمنعه " احس "حسن" ان الغرفة بدءت تدور به فجلس على كرسي اقترب منه "علي" ينصحه -" عليك ياحسن ان تذهب الى نادين تحدث معها ثانية حاول اقناعها عن العدول بقرار الطلاق .... انا اشعر بأنها لاتزال على حبك كما اشعر بانك انت ايضا لا تزال على حبها فقط حاولوا ايجاد ما الذي حدث بينكم وقوموا بلم شتاتكم مرة اخرى " فكر "حسن" كثيرا بنصيحة صديقه ثم التفت اليه يبتسم بسخرية - " اليست غريبة ان تخرج هذه النصيحة من فمك انت بالذات ... انت الذي لطالما كنت تقول بانك لا تؤمن بالحب وبوجوده ..... على كل حال سأحاول ان اعمل بنصيحتك ولكن اذا اصرت نادين على الطلاق فليكن لها ماتريد "...... شعرت "غزل" بأن هناك شيء غريب في الدكتور حسن فمنذ اللحظة التي اتى فيها الى منزلها ليصطحبها الى العشاء والتنزه ولم ينطق بكلمة اكثر من الاسئلة التقليدية عن صحتها وان كانت تشعر بخير ام لا ثم ركبت معه السيارة وبعدها لم ينطق بشيء اخر..... احست ربما انه قد ندم لانه دعاها للعشاء ربما لديه مشغوليات اهم اخذت تفكر بشيء تتحدث به لعلها تقطع به هذا الصمت المميت نظرت اليه وهمت لتسأله عن سبب صمته ولكنها توقفت لانه قد اوقف السيارة امام مطعم فخم ساعدها في النزول من السيارة الى ان استقروا على الطاولة المحجوزة لهم وهنا لم تستطع ان تتحمل اكثر من هذا وسألته - " دكتور حسن ..... " -" هه ... نعم غزل ... اعذريني لقد كنت شاردا " احست "غزل" بالحزن الشديد لاجله ولانها لاتعرف ماسبب سكوته هذا والحزن البادي على وجهه خائفة من ان تكون هي السبب في هذا لعله لم يكن يريد صحبتها - " مابك دكتور حسن...؟ هل ... هل انت غير راضي بسبب قضائنا للامسية معا ؟ هل اعطلك عن شيء ؟ " اندهش الدكتور "حسن" من سؤالها وعنف نفسه لعدم قدرته على اخفاء ما به من الفكر الشديد بحال اسرته رسم ابتسامة على وجهه وحاول طمئنتها بان امسك يدها يجيبها -" لا ابدا عزيزتي انا سعيد جدا بصحبتك فقط هناك بعض الامور التي تشغل تفكيري بعض الشيء ...." همت بان تساله عن هذه الامور ولكنه بادرها -" لا عليكي لا تهتمي بي دعينا نستمتع بامسيتنا ونطلب الطعام " احست بخيبة الامل فقد كانت تامل بان يشاركها افكاره ويطلعها عما بداخله ولكنه بدل من ذلك امسك قائمة الطعام واخذ ينظر بها وبعض دقائق نظر اليها مبتسما قائلا - " هاه ماذا اخترت؟" نظرت اليه حائرة واجابت " لا اعرف كل الماكولات طيبة اممممم ساخذ مما ستطلب انت " ضحك الدكتور "حسن" وسعدت كثيرا عندما رات ضحكته ثم اجابها -" حسنا انا ساخذ لحم مشوي مع ارز و سلطة " ابتسمت له وقالت " حسنا وانا ايضا ولكنني ساخذ شربة خضار مع اللحمة بدلا من الارز " -" اممم كم انت بسيطة " ثم التفت ونادى للجرسون الذي حضر على الفور واخذ طلباتهم " ما رايك بان نذهب الى المسرح بعد العشاء هناك عرض مسرحي كوميدي رائع اليوم " احست "غزل" بالفرح الشديد وابتسمت له - " رائع فاني احب المسرح كثيرا لقد اشتركت بالعديد من المسرحيات وانا في المدرسة والجامعة ... لقد كانت افضل اوقاتي " -" برافو غزل ان المشاركة بالنشاط وانت تدرسين بالجامعة وفي كلية الطب واصعب التخصصات ومع ذلك حصلتي على افضل الدرجات ان هذا لعمل رائع ".... احمر وجهها من الخجل لكلامه ومدحه واجابت -"لم يكن بالشيء الصعب وقد كان لدي اب ناجح ودكتور عظيم كان يساعدني بدراستي " - " حقا انت محظوظة والدك من اعظم الشخصيات التي تعرفت عليها .... جميل ان يكون الاب قدوة يقتاد به ابناءه عندك مثلا الدكتور علي توفى والده وهو بالعاشرة من عمره وكان والده مجرد مزارع فقيرفلم يترك له شيء بعد وفاته فاضطر علي للعمل اثناء دراسته لكي يستطيع الانفاق على دراسته عمل في مزرعة ملك لقريب لابيه كان ابن عم ابيه ...." ثم سكت الدكتور "حسن" فجاة وضحك -" لماذا اشغلك واتعب راسك الحلوة هذه بهذه الاحداث القديمة .... اعذريني عزيزتي ....." عارضته "غزل" مجيبة -" لا ابدا دكتور حسن بصراحة لقد كان لدي فضول لمعرفة ماضي الدكتور علي ..." ثم احست بالخجل مماقالت عندما لاحظت نظرة التساؤل في عين الدكتور "حسن" فبادرت -" حسنا .... انت تعلم انه لا يعجبني كثيرا اسلوبه الساخر في الحياة فكنت اتسال لماذا ينظر للحياة وللناس بسخرية هكذا وخاصة النساء " ابتسم لها الدكتور "حسن" واجابها - " حسنا يرجع هذا الى انه عانى كثيرا في طفولته من الفقر تارة ومن امه التي هجرت ابيه وهربت من القرية مع شاب ثري هربا من فقر ابيه كانت امه امراة في منتهى الجمال لا اتذكرها جيدا اه نسيت ان اقول لك انني كنت اعيش بنفس القرية مع علي ولكن ظروف اهلي كانت افضل منه ورغم ذلك جمعتنا صداقة متينة.... تصرف امه كان صدمة بالنسبة اليه جعلته يكره النساء ولا يثق بهن وزاد ذلك عندما راى حزن ابيه على امه فقد كان والده يحب امه كثيرا حتى مرض وبعدها توفى .... وعاش هو مع ابن عم ابيه على ان يعمل بمزرعته " حزنت "غزل" كثيرا لما سمعت عن طفولة الدكتور علي البائسة وتخيلته طفلا صغيرا في العاشرة من عمره وحيدا بائسا يعاني كل هذا خطر ببالها شيء فسألت عنه الكتور "حسن" قائلة -" ولكن ارى ان الدكتور علي الان ميسور الحال ايعقل ان يكون كل هذا من خلال عمله بجراحة التجميل ؟" ابتسم الدكتور حسن واجابها -" بالطبع لا لم يكن الحظ سيء معه الى الابد حيث انه بعد ان تم العشرون من عمره توفى ابن عم ابيه الذي كان يعيش معه وكان الاخير من اغنى اغنياء القرية ولم يكن له ابناء ففوجيء علي بان ابن عم والده قد ترك له نصف ثروته والنصف الاخر لزوجته التي صبرت عليه لان عدم الانجاب كان منه ومع ذلك عاشت معه ولم تطلب منه الانفصال وهكذا ابتسمت الحياة لعلي من جديد واكمل الدراسة وقرر ان يترك القرية نهائيا واتى لكي يعيش بالمدينة وكان اذكى منا جميعا حيث قام باستثمار امواله في كبرى الشركات الى ان اصبحت لديه ثروة ضخمة ومع ذلك ظلت نظرته للحياة كما هي فهو لم يستطع ان ينسى ما فعلته امه به وبأبيه فهو الى الان كما ترين يعامل النساء باذدراء فالمرأة بالنسبة له هي كائن خلق ليستمتع بها فقط وليس لها اي قيمة اخرى فهو لا يؤمن بالحب" اكملت له غزل -" او بالاحري يخشى ان يحب وان يتعرض لما تعرض له ابيه عندما احب امه وهجرته " فكرت قليلا ثم اكملت -" اشفق عليه ولكنه يجب ان يعلم ان ليست جميع اصابعه مثل بعضها وليست جميع النساء مثل امه " ابتسم لها حسن واجابها -" معك حق ولكن علي غير ملام بان اغلب النساء حوله مثل امه " اندهشت غزل وسالته " ماذا تقصد ؟" أجابها -" كما ترين ان علي رجل في قمة الوسامة وفوق كل هذا هو غني واعذب ومهنته كجراح تجميل جعله يتعامل مع الكثير من النساء اللاتي على استعداد لترك اغلى مالديهن لكي يهتم هو بأي منهن " انهى كلامه ثم رفع حاجبه فهمت غزل مايشير اليه كلامه ياله من مسكين فبعد ان راى كيف ان امه تركته وهو طفل وهربت من اجل المال مع شاب اخر فيتكرر هذا امامه من نساء اخريات القين بانفسهن تحت اقدامه منهن التي من الممكن ان تترك ابنها او زوجها ..... احست غزل بالحزن كثيرا لاجله ولكنها مازالت تلومه على انه ايضا كان يجب عليه ان ينظر للامور بايجابية اكثر من هذا .... قاطع افكارها وصول الطعام ابتسم لها الدكتور حسن وقال -" حسنا كان يجب ان اقول لكي امور من شانها ان تسعدك وتزيد من شهيتك للطعام لا ان ترسم الحزن على وجهك هكذا ......" نظرت اليه غزل محاولة الابتسام فاكمل -" انت انسانة رقيقة وحساسة جدا غزل لم ارى فتاة في برائتك من قبل ولكن لا تشغلي نفسك كثيرا بما حدث لعلي فهو رجل ناضج الان وتعامله في الحياة باختياره وعليه ان يتحمل عواقبها هيا كلي قبل ان يبرد الطعام " ابتسمت له غزل وبدؤا تناول الطعام ثم تغير الحديث الى مواضيع اخرى واستطاع الدكتور حسن ان يغير من حالته وجعلها تضحك كثيرا ... تمنت "غزل" ان يحدثها الدكتور "حسن" ايضا عن طفولته كانت تضحك على احدي نوادره نظر اليها الدكتور "حسن" بتمعن ملاحظا تورد بشرتها الخالية من اي عيوب وسحرسواد عينيها وشعرها الذي في سواد الليل معترفا لنفسه بانها حقا اية من الجمال ... ليتني كنت حرا واصغر باعوام لكي افوز بك "غزل" .... قال هذا لنفسه سارحا في جمالها لاحظت "غزل" نظرته وخجلت منه كثيرا وازداد تورد وجهها وهنا سمع صوت هاتفه الجوال اخرجه من جيبه ليرى من المتصل وجده علي تعجب واستاذن "غزل" بان يجيب كانوا يتناولون الحلوى وركزت "غزل" في تناول الحلوى التي لديها الى ان انتهبت الى صوت الدكتور حسن وقد ارتفع وهو يقول -" حادثة سيارة وكيف حدث ذلك؟" وسكت لكي يجيبه الطرف الاخر على الهاتف -" وكيف تعطيه نادين مفاتيح السيارة ؟ ..... وكيف حال جود الان ؟ .... حسنا قل لي بأي مستشفى هو ساتي في الحال ...... حسنا انا قادم " ثم اغلق الهاتف كانت غزل تنظر اليه مندهشة حائرة وقد بدا القلق على ملامحه " ماذا حدث من حدثت له حادثة ؟" نادى الدكتور حسن الجرسون وطلب منه الفاتورة وهو يجيبها " انه ابني جود انقلبت به السيارة ...." .... ابنه..... ابنه جود؟.... احست غزل بان العالم يدور حول منها واحست انها لاتسمعه وهو يقول -" انه الان في غرفة العمليات يبدو ان اصابته خطيرة ." حاولت غزل ان تستجمع شتات افكارها وتركز فيما يقول فمازالت صدمة معرفة بان لديه ابن مسيطرة عليها سألته -" ومن كان المتكلم ؟" قال وهو يساعدها على النهوض ليغادروا المطعم - " انه علي اتصلت به زوجتي واخبرته عندما اخبرتها الشرطة " .... الضربة الثانية زوجته .... با الهي زوجته .... احست ان قدميها لاتقوى على حملها وانقذها من السقوط مغشيا عليها انهم قد وصلوا الى السيارة وساعدها الدكتور حسن على الجلوس ... زوجة ..... وابن .... ان هذا كان اخر ماتتوقعه عن الدكتور حسن ...
2009年6月20日 上午4點22分20秒chapter ... fiveeeeeee
ضعيفة
مر ثلاث اسابيع على وجود "غزل" بالمستشفى وقد طاب لها العمل هناك كثيرا فقد تعودت على المكان وعلى التعليمات المطلوبة وكانت ايضا تحسن من لغتها التركية بالحديث مع اصدقائها فقد تعرفت على العديد من الممرضات وايضا المتدربين.... تعلمت الكثير خلال العمل مع الدكتور" حسن" واحبت كل لحظة قضتها في العمل معه واصبحت ...
查看更多...
2009年6月7日 下午12點35分16秒chapter four
حائرة
استيقظت "غزل" من نومها.. فتحت عينيها تدقق فيما حولها حتى ان أدركت انها بمنزلها الجديد بتركيا مدت جسدها بتكاسل وهي تشعر بفرحة قلبها وبأنها هنا في بلد من تحب الدكتور "حسن"..... الدكتور "حسن" قفزت من سريرها وتذكرت انه قريبا جدا سيكون عند بابها.... نظرت الى ساعتها فوجدت انها السابعة دخلت إلى الحمام وغسلت وجهها ...
查看更多...
留言本
2009年11月13日 17:58alslam alykom
She is the most beautiful girl I ever seen
She has a smile that can touch someone’s heart
She is the star that shines in my light.
She is a beautiful girl, yes in deed.
You’re something special,
You are a kind and gentle girl.
I’m so speechless and shy when I’m around you.
But I’m glad you can make me smile.
You re the sky
She is the light that touches the ground
She is the day and the night
She’s the morning and the afternoon
She has a heart made of gold.
Everyday I think and wonder if I can ever find a girl
Like you.
I dream, wish and wonder about wishes and dreams
To
You’re a beautiful rose too me
You’re the girl of my dreams.
You’re my princess,
And I’ll be you knight and shining amour
This is for you, a beautiful girl will always be cherish
And cherished forever more
































![Fugees - Killing Me Softly [HQ]](http://pe.thm.zpcdn.com/0/5125/32802111.838e35.jpg)



![Sorry, Blame it on Me - Akon [OFFICIAL MUSIC VIDEO] +Lyrics](http://pe.thm.zpcdn.com/0/5125/32802077.bdfb57.jpg)



























2009年12月10日 17:45هاى
بسم الله الرحمن الرحيم
انتظرونا وحلقه خاصه جدا مع ضيف متميز جدا
لقاء مع ارق الكلمات واعذبها بها من الرومانسيه ما يحتوي قلوب كل المحبين
ومن الشجن ما يختلج به قلوب من ذاقوا الام الفراق
معنا لقاء مع شاعر حين يتحدث عن الحب نشعر اننا نهيم بين طياته
لقاء بين السحاب مع اشعاره وكلماته
مع نجما لمع معنا بصدق مشاعره واحاسيسه
هو من وصل الصدق الذي يخرج من مشاعره الي صوته فيبدع بجانب اجمل الالحان
ومن اشعاره في هدوء الليل –احبك –ايا نجما-صمتت ترقبني-تنفس الصبح اعيش وحيدا
شاعرنا ونجما اليوم هو
شاعر الضباب
من يحب ان يتعرف عليه ويسمع اجمل اشعاره واجدد اعماله
موعدنا في هدوء الليل الخميس الساعه 12
معه مع شاعر الضباب لننظر ونترقب قدوم نجما يضيء سمائنا
وتشرق سمائنا بشمس اشعاره
والدعوه عامه للجميع
الكل يدخل يشترك
انتظرونا
الليله
اضغط على الصوره لتتمكن من المشاركه
مع تحياه اداره جروب
friends dot com