禮物
你可以做第一個送禮物給我的人!
現在就送禮物給我吧!
視頻
留言本
2008年10月11日 19:45وجهاا لوجه..مع قمر
bebarsy
31, damietta, 埃及

Glitter Image - Upload and Share Images
لا تنتظر...!!
لا تنتظر...!! أن يأت قلبي مسرعا متلهفا من الفرح والسرور يطير
لن يعترف بشروعه في الهوي أو يرتجف كطفل صغير
مهما يكن إحساسه يشده اليك
مهما تكون جازبية السفر
لا تنتظر...!!
لا تعتبر حيرتي إذا التقت عيوننا لهفة وحنين
لا تختبر عواطفي وغيرتي وتبتسم للآخرين
إن كنت في عينيك هذا العاشق المغرم المتيم المسكين
قد أخطأت عيناك تصويب النظر... لا تنتظر....
علما بأني عاشقا
من كل قلبي عاشقا
من كل روحي وكياني و عيوني عاشقه
علما بأني غارقا
في الحب حتي قمتي
حتي أموت حتي بيوت الشعر باتت غارقه
لكنني مع الأسف قد أعتزر
رغم إنتظاري و حنيني للقاء
سافرت شعرا من هنا حتي السماء
لكنني لم التقي وجها لوجها بالقمر
لا يا حبيبي لا
لا تنتظر...
*******************

Flower Image - Upload and Share Images
*******************************
من كتاباتي الخاصة
*****************************************

Flower Image - Upload and Share Images
****************************************
مع أعزب وأرق وأطيب أمنياتي
بيبرس
2008年10月11日 18:49hiiiiiiiiiiiii
2008年10月11日 17:48هاى
ممكن تقبلنى صديق واتشرف لو شرفتنى فى الجروب بتاعى من هنا
http://me.groups.zorpia.com/group/httpmegroupszorpiaromantic

Comments
http://me.groups.zorpia.com/group/httpmegroupszorpiaromantic

Comments
2008年10月11日 17:11hi
Mr.Kissing
27, 亞曆克斯, 埃及
hi
2008年10月11日 16:50hozn_2010@hotmail.com
torky
29, 利雅得, 沙烏地阿拉伯
ما لي أرى جراحه تنزف .. أهو الشوق ام الألم ..
اشعر به يعيش لحظات بوحه وإنصاته..
فها هو ينصت لقلبي الذي لطالما هامسه في غفلة.. من الجروح والقيود..
طالما سامره يروي له قصص الحب الموعود..
تشعرني احاسيسه المتوهجه ..
وكأنه يحلق في سماء لبدتها غيوم من الحنين والعهود..
لتحمله نسمات كل صباح إلى حيث الذكريات ..
إلى حيث عالماً سرمدي الوجود..
ها هي قطراته تتساقط على الورق الحزين ناثرة بين ذراتها ..
دموع وآلام .. حنين وأحلام .. ذكريات وأوهام ..
هاهي عبراته تتوالى في شهقاتها ما بين سطور وسطور من الاحزان ..
تتقاطر فيها الحروف والكلمات أمام عيناي ..
ثم تترامى معانيها الحزينة في أحضان الورق المذبوح
تختلط مشاعر الحاضر بأسرار الماضي .. تصرخ الذكريات وتئن الجروح ..
استمع أيها القلم ... استمع لـــصرخاتي المقهورة..
استمع لنبضاتٍ تحدها الأشواق .. تحاصرها مرارة الفراق ..وتدميها دموع خنقتها الأحداق..
استمع أيها الصديق .. فماذا تراك تسمع ؟؟!!
حينها .. تدمع عيناه لألمي وبدموعه يرسم لوحة حزينة لقصة حبٍ وزعامة..
ومن خلف أسوار عالم مختلف .. سحقت فيه كل المبادئ والمُثل بأيدٍ لا ترحم ..
وكتب قلمي الوفي قائلآ:
لا شئ سنحزن عليه إذا انتحرت كل الأقلام الصادقه
أو اصبحت عواطفنا عمياء لا تبصر ....لاشئ سيؤسفنا إذا هجرتنا أحلامنا الواعدة..
لترحل بعيداً مع خيوط الفجر إلى عالمي الرومانسي الحالم..
قرأت كلماته الحزينة وخالجني شعور مسلوب ..
شعرت وكأنني محاصر في قلعة واسعة من المشاعر المتمازج تارة .. والمتناقض أحياناً كثيرة..
مثلك انا قلمي...!!
لذا اسندت يدي إليك...قلمي ... علني افجر شيئاً من هذا البركان العظيم ..
لكنه.. القدر.. كلما تقدمت أناملي بين السطور ..وافتني
خناجر سامة ..
تجبرني جروحها على التوقف ..... ترتجف يداي ثم ثم ..تتوقف..
ليظل قلمي ينزف و ينزف ولكن....
دونما سطور و كتابة....................!؟
اشعر به يعيش لحظات بوحه وإنصاته..
فها هو ينصت لقلبي الذي لطالما هامسه في غفلة.. من الجروح والقيود..
طالما سامره يروي له قصص الحب الموعود..
تشعرني احاسيسه المتوهجه ..
وكأنه يحلق في سماء لبدتها غيوم من الحنين والعهود..
لتحمله نسمات كل صباح إلى حيث الذكريات ..
إلى حيث عالماً سرمدي الوجود..
ها هي قطراته تتساقط على الورق الحزين ناثرة بين ذراتها ..
دموع وآلام .. حنين وأحلام .. ذكريات وأوهام ..
هاهي عبراته تتوالى في شهقاتها ما بين سطور وسطور من الاحزان ..
تتقاطر فيها الحروف والكلمات أمام عيناي ..
ثم تترامى معانيها الحزينة في أحضان الورق المذبوح
تختلط مشاعر الحاضر بأسرار الماضي .. تصرخ الذكريات وتئن الجروح ..
استمع أيها القلم ... استمع لـــصرخاتي المقهورة..
استمع لنبضاتٍ تحدها الأشواق .. تحاصرها مرارة الفراق ..وتدميها دموع خنقتها الأحداق..
استمع أيها الصديق .. فماذا تراك تسمع ؟؟!!
حينها .. تدمع عيناه لألمي وبدموعه يرسم لوحة حزينة لقصة حبٍ وزعامة..
ومن خلف أسوار عالم مختلف .. سحقت فيه كل المبادئ والمُثل بأيدٍ لا ترحم ..
وكتب قلمي الوفي قائلآ:
لا شئ سنحزن عليه إذا انتحرت كل الأقلام الصادقه
أو اصبحت عواطفنا عمياء لا تبصر ....لاشئ سيؤسفنا إذا هجرتنا أحلامنا الواعدة..
لترحل بعيداً مع خيوط الفجر إلى عالمي الرومانسي الحالم..
قرأت كلماته الحزينة وخالجني شعور مسلوب ..
شعرت وكأنني محاصر في قلعة واسعة من المشاعر المتمازج تارة .. والمتناقض أحياناً كثيرة..
مثلك انا قلمي...!!
لذا اسندت يدي إليك...قلمي ... علني افجر شيئاً من هذا البركان العظيم ..
لكنه.. القدر.. كلما تقدمت أناملي بين السطور ..وافتني
خناجر سامة ..
تجبرني جروحها على التوقف ..... ترتجف يداي ثم ثم ..تتوقف..
ليظل قلمي ينزف و ينزف ولكن....
دونما سطور و كتابة....................!؟























2009年5月21日 10:47hiiii
i hope we be friends
its my emails
HamadaGhzali@hotmail.com
Ghzaliman@yahoo.com
See you soon
Wait you