網誌
2007年10月3日 下午2點21分39秒اتقوا الله و توبوا اليه
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا وأشهد أن لا اله الإ الله وأن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد : إن للذنوب والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله .. فمن ذلك :
حرمان العلم : فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية .
حرمان الرزق : وفي المسند إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي .
وحشة فى القلب : وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به إلا من كان في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام .
تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .
ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل فالطاعة نور والمعصية ظلام
حرمان الطاعة : فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع عليه طاعات كثيرة كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها .
- إن المعصية سبب لهوان العبد على ربه : قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم واذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد .
المعاصي تفسد العقل : فإن للعقل نور والمعصية تطفئ نور العقل أذا طفئ نوره ضعف ونقص قال بعض السلف ما عصى الله أحد حتى يغيب عقله وهذا ظاهر فإنه لو حضره عقله لمنعه عن المعصية .
أن الذنوب إذا تكاثرت طُبعِ على قلب صاحبها كما قال بعض السلف فى قول الله تعالى { كّلاَّ بّلً رّانّ عّلّى" قٍلٍوبٌهٌم مَّا كّانٍوا يّكًسٌبٍونّ } سورة المطففين 14، الران : هو الذنب بعد الذنب .
- تقصر العمر وتمحق البركة : فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور ينقصه فإذا أعرض العبد عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته
كيف تزجر نفسك اذا اردت أن تعصي الله
أتى رجل ابراهيم ابن ادهم رضي الله عنه فقال يا أبااسحق إني مسرف على نفسي ، فأعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا ؟ فقال ابراهيم : ان قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضرك المعصية ؟ قال : هات يا ابا اسحق > قال : أما الأولى فاذا أردت ان تعصي الله تعالى ، فلاتأكل من رزقه ، قال : فمن أين أكل وكل ما في الأرض رزقه ؟ قال : يا هذا أفيحسن بك أن تأكل رزقه وتعصيه ؟ قال : لا ، هات الثانية . > قال : واذا اردت ان تعصيه فلا تسكن في شيئا من بلاده ؟ قال : هذه اعظم ، فأين أسكن ؟ قال : يا هذا أفيحسن بك ان تأكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه ؟ قال : لا ، هات الثالثه . > قال : اذا اردت ان تعصيه ، وان تأكل من رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعا لا يراك فيه فاعصه فيه ؟ قال : يا ابراهيم ما هذا ؟ وهو يطلع على ما في السرائر ؟ قال : يا هذا أفيحسن بك أن تاكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه ؟ قال : لا ، هات الرابعه . > قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخرني حتى اتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا قال : لا يقبل مني؟ ، قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر ان تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه اذا جاءك لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟ قال : هات الخامسه > قال : اذا جاءتك الزبانيه يو القيامه ، ليأخذوك الى النار فلا تذهب معهم ؟ قال : انهم لا يدعونني ولا يقبلون مني قال : فكيف ترجو النجاة اذن ؟ > قال : يا ابراهيم ، حسبي ، حسبي ، استغفر الله وأتوب اليه فكان لتوبته وفيا , فلزم العباده ، واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا .
أقوال السلف في المعاصي
> قال ابن عباس : إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق . > وقال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله . > وقال الإمام أحمد : سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظم من عصيت . > وقال يحيى بن معاذ الرازي : عجبت من رجل يقول فى دعائه اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو فقيل له كيف ذلك ؟ قال يعصى الله ويشمت به في القيامة كل عدو . > قال أحد الصالحين : ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة وركب البهائم من شهوة بلا عقل وركب ابن آدم من كليهما فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم.
المخرج من المعاصي
لا تتم للإنسان السلامة المطلقة حتى يسلم من خمسة أشياء : 1- من شرك يناقض التوحيد 2- وبدعة تخالف السنة 3- وشهوة تخالف الأمر 4- وغفلة تناقض الذكر 5- و هوى يناقض التجرد و الإخلاص يعم ذلك كله الدواء والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه اذا نزل وهو سلاح المؤمن وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات : > الأول أن يكون أقوى من البلاء فيرفعه > الثاني أن يكون اضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكنه قد يخففه إن كان ضعيفاً . > الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه وقد قال [ من لم يسأل الله يغضب عليه.
تذكر قبل أن تعصي
> أن الله يراك ، ويعلم ما تخفي وما تعلن . > أن الملائكه تحصي عليك جميع اقوالك و أعمالك ، وتكتب ذلك في صحيفتك ، لا تترك من ذلك ذرة أو أقل . > يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل ويعرق الناس . > يوم يحشر الناس حفاة عراه . > ملك الموت يقبض روحك . > القبر وعذابه ، وضيقه وظلمته ، وديدانه وهوامه ، فهو إما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار . > وقوفك بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، ليس بينك وبينه حجاب أو ترجمان . > شهادة أعضاء العصاة عليهم { وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُم عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوخَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }0 > أن لذة المعصية مهما بلغت فإنها سريعة الزوال ، مع ما يعقبها من ألم وحسرة وندم وضيق عيش في الدنيا. > أن المعاصي ظلمات بعضها فوق بعض ، وأن القلب يمرض و يضعف وقد يموت بالكلية . ومن أعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد وربه ، واذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير، واتصلت به أسباب الشر .
للتائب صفات
فالتائب منكسر القلب غزير الدموع حي الوجدان قلق الأحشاء صادق العبارة جم المشاعر جياش الفؤاد حي الضمير خالي من العُجب فقير من الكبر ، التائب بين الرجاء والخوف ، في وجدانه لوعة وفي وجهه أسى وفي دمعه أسرار . التائب بين الإقبال و الإعراض مجرب ذاق العذاب في البعد عن الله وذاق النعيم حين اقترب من حب الله ، التائب له في كل واقعه عبرة فيجد للطاعة حلاوة ويجد للعبادة طلاوة ويجد للإيمان طعماً ويجد للإقبال لذة ، التائب يكتب من الدموع قصصاً من الآهات أبياتها ويؤلف من البكاء خطباً ، التائب قد نحل بدنه الصيام وأتعب قدمه القيام وحلف بالعزم على هجر المنام فبذل لله جسماً وروحاً وتاب إلى الله توبة نصوحا ، التائب الذل قد علاه والحزن قد وهاه يذم نفسه على هواه وبذلك صار عند الله ممدوحاً لأنه تاب إلى الله .
قال ابن القيم
فإن الذنوب تضر بالأبدان وأن ضررها بالقلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والمعاصي فما الذي أخرج الأبوين من الجنة؟ دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الآلام والأحزان والمصائب وما الذي أخرج ابليس من ملكوت السموات وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته أقبح صورة وباطنه أقبح من صورته وبدله بالقرب بعدا وبالجمال قبحا وبالجنة نارا وبالإيمان كفرا.
قال الحسن البصري
إن النفس لأمارة بالسوء فإن عصتك في الطاعة فاعصها أنت عن المعصية !! ، ولا شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تقيّده من لسانك ، ولا شيء أولى بأن لا تقبله من هواك وما الدّابة الجموح (هي التي تعاند صاحبها) بأحوج إلى اللجام أن تمسك من نفسك !!
أفتعصى الله وترجو رحمته
هاهوَ رجلُ كان له عبد يعملُ في مزرعته، فيقولُ هذا السيد لهذا العبد : ازرع هذه القطعةَ برا. وذهبَ وتركه، وكان هذا العبد لبيباً عاقلا، فما كان منه إلا أن زرعَ القطعة شعيراً بدل البر. ولم يأتي ذلك الرجل إلا بعد أن استوى وحان وقت حصاده. فجاء فإذا هي قد زُرعت شعيراً ، فما كان منه إلا أن قال : أنا قلت لك ازرعها بُرا ، لما زرعتها شعيرا ؟ قال رجوت من الشعيرِ أن ينتجَ بُرا ، قال يا أحمق أفترجو من الشعيرِ أن يُنتجَ برا؟ قال يا سيدي أفتعصي اللهَ وترجُ رحمتَه ، أفتعصي اللهَ وترجُ جنتَه. ذعر وخافَ واندهشَ وتذكرَ أنه إلى اللهِ قادم فقال تبتُ إلى الله وأبت إلى الله ، أنت حرٌ لوجه الله ... فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل، ولا يظلمُ ربك أحدا.
اذكر حر النار
قال أبو عثمان التيمي : مرّ رجل من بني اسرائيل براهبة من أجمل النساء ، فافتتن بها ، فتلطف في الصعود إليها ( أي في صومعتها ) ، فراودها عن نفسها ، فأبت عليه وقالت : لا تغترّ بما ترى وليس وراءه شيء !! فأبى حتى غلبها على نفسها وحاول اغتصابها بالقوة !! وكان على جانبها مجمرة فيها جمر مشتعل !! فوضعت يدها فيها حتى أحترقت !! ، فقال لها بعد أن قضى حاجته منها : ما الذي دعاك إلى ما صنعت ؟!! فقالت له : إنك لمّا قهرتني على نفسي : خفت أن أشاركك في لذة الحرام !! ، فأشاركك في المعصية والعقوبة ، ففعلت ما رأيت !! فقال الرجل : والله لا أعصي الله أبدا !! وتاب مما كان عليه سبحان الله . فتذكروا يا أخواني شدة نار جهنم قبل المعصية وأسألوا أنفسكم قبل ارتكاب المعاصي هل لأجسامكم القدرة على تحمل النار إن كان لها القدرة فافعلوا المعاصي ولكن ليس لأحد القدرة على تحمل نار الدنيا فما بالك بنار جهنم التي هي ضعف نار الدنيا بسبعين مرة .. فأتقوا الله
مراقبة الله
إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإن لم ترجع فذكرها بالرجال ، فإن لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم الناس ، فإن لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان
أحوال الخائفين
كان طاووس يفرش فراشه ويضطجع عليه فيتقلى كما تتقلى الحبة في المقلاة ثم يقوم فيطويه ويصلي الى الصبح ويقول : ان ذكر جهنم طير النوم من عيني
留言本
2007年10月3日 14:42understand islam
"This day have I perfected your religion for you, completed My favour upon you, and have chosen for you Islaam as your religion." [Soorah al-Maatidah 5:3].
"Indeed the religion with Allaah is Islaam." [Soorah Aal-'lmraan 3:19].
"Whosoever seeks a religion other than Islaam, never will it be accepted from him, and in the Hereafter he will be one of the losers." [Soorah Aal-'Imraan 3:85].
And Allaah - the Most High - obligated all of mankind to take Islaam as their religion. So Allaah said, whilst addressing His Messenger "Say: O mankind! Indeed I have been sent to you all as the Messenger of Allaah; to Whom belongs the dominion of the heavens and the earth. None has the right to be worshipped except Him; it is He who gives life and causes death. So believe in Allaah and His Messenger - the Prophet who can neither read nor write - who believes in Allaah and His Words. So follow the Messenger of Allaah so that you may be rightly-guided." [Soorah al-A'raaf 7:158].
And eemnan (faith) in the Prophet implies: affirming that which he was sent with, along with acceptance of it and submission to it. Without these two matters, mere affirmation is not sufficient. This is why even though Abu Taalib (the Prophet's uncle) affirmed what was sent to the Prophet Muhammad sallallaahu 'alayhi wa sallam and that Islaam was the best of religions, yet he did not accept his message nor submit to it; and thus he did not have eemaan, in the Prophet sallallaahu 'alayhi wa sallam.
[2] The religion of Islaam contains all that was beneficial from the previous religions. It is suitable for implementation in any age, any where and by any nation. Allaah - the Most High - said, whilst addressing His Messenger "And We have sent down to you the Book in truth, confirming the Scripture that came before it. testifying to the truth contained therein whilst exposing the falsehood that has been added therein." [Soorah al-Maa'idah 5:48].
That Islam is suitable for implementation in any age, anywhere and by any nation does not mean that it becomes submissive to nations - being altered and changed by them - as some people falsely think. But rather it means that whenever it is truly adhered to then it brings benefit and goodness to that nation, as well as reforming and correcting it - in whatever age or place.
[3] The religion of Islaam is the religion of truth. It is the way of life that Allaah - the Most High - guaranteed His help and victory for those who truly adhere to it, and that He would make it dominant over all other religions.
Allaah - the Most High - said:"It is He who has sent His Messenger with the guidance and the religion of truth, that it may prevail over all other religions, even if the pagans detest it." [Soorah at-Tawbah 9:33].
And Allaah - the Most High - said:"Allaah has promised to those amongst you who truly have eemaan (true faith and belief) and act in obedience to Allaah and His Messenger, that He will grant them rulership upon the earth, just as He granted it to those before them, and that He will establish their Religion for them and grant them the authority to practice their Religion which He chose and ordered them with. And He will certainly change their situation to one of security, after their fear. Providing that they worship and obey Me, not associating anything else in worship with Me. Then, whoever rejects this favour by disobedience to their Lord - then they are the rebellious transgressors." [Soorah an-Noor 24:55]
[4] The religion of Islaam is a complete religion comprising both `aqeedah (beliefs) and sharee`ah (laws).
It commands them with tawheed (to single out Allaah alone for worship) and prohibits them from shirk (associating partners with Allah in that which is particular to Him).
- It commands them with being truthful and prohibits them from lying.
- It commands them with `adl (justice) and prohibits them from injustice and oppression.
- It commands them with fulfilling trusts and prohibits them from acting treacherously.
- It commands them with keeping promises and prohibits them from breaking them.
- It commands them with kindness and good treatment of parents and prohibits them from disobedience to them in that which is not sinful.
- It commands them with joining the ties of relations and prohibits them from severing them.
- It commands them with good treatment of neighbours and prohibits the causing of harm to them.
In short, Islaam orders all that is good, from manners and morals, and prohibits all that is evil from it.
Likewise, it orders all actions which are righteous and good and prohibits all actions that are evil and harmful.
Allaah - the Most High - said:"Indeed Allaah enjoins upon you justice, kindness and the giving of good to relatives and near ones. And He prohibits you from all shameful and evil deeds, oppression and transgression. Thus He admonishes you, that you may take heed and be reminded



2007年12月16日 14:55اللهم اغفر لنا وارحمنا